إختــــــــفي صــوتي فراجعت طبيــــــــــبي في الخفـــــــاء , قال لي : ما فيــــك داء. حبســــــة في الصوت لا أكثر.. ادعـــوك لأن تـــد عـــوا عليـــها بالبقـــاء قــدر حكمتـــه أنجتك من حكـــم ( القضاء ) حبســـــة الصـــــــــــــوت. ستعفيك من الحبـــــــــــــــس وتعفيـــــك من المــــــــــوت وتعفيـــــــــك من الارهاق ما بيـــن هــروب واختبــــاء وعلي اســــــوأ فرض ســــوف لن تهتـــف بعــد اليـــوم صبحـــا ومســــــــــاء بحيــــــــــا ة اللقطـــــــــــــــــاء...
باختصـــــــــــار...
أنت يا هــــذا مصـــاب بالشـــــــــــــــــــــــــــــــــفاء !
تَركَ اللّصُ لنا ملحوظةً فوقَ الَحصير جاءَ فيها : لَعَن الله الأمير لم يَدَع شيئاً لنا نَسرقهُ ... إلاّ الشَخيرْ ! الرّحمة فوق القَانونْ ذاتَ يومٍ رقَصَ الشعبُ وغَنّى واحتسى بَهجَتَهُ حتّى الثمالَةْ إذ رأى أوَّل حالَة تَنْعم ُالبلدةُ فيها بالعدالَةْ : زَعَموا أنَّ فتًى سبَّ نِعالَهْ فأحالوهُ إلى القاضي ولم يُعْدَمْ بدعوى شَتْمِ أصحابِ الجلالَةْ !
أنا مصرى أبن مصرى وليا الشرف برغم المهانة برغـــــــــــــــم القرف برغم الزبالة اللى مالية الشــــــوارع برغم الفســـــــــــاد اللى بيه أعترف سمو معـــــــــــــــالى رئيس الوزارة نتيجة موظف بسيـــــــــــــط أنحرف برغم المجاعة اللى داخلين عليهــــــا وفينا اللى عـــــــايش حياته فى ترف برغم البطــــــــالة فى أوضة وصالة برغم أن أخر جنيـــــــــــــه اتصرف برغم طـــــــــــابور الصباح السخيف وكل منايا يادوب كــــــــــــــام رغيف برغم أسايـــــــــا لمنظر عشايـــــــــــا وأقول مش مهم يــــــــــا واد نام خفيف برغم إنى شايف بــــــــــلاوى وساكت وعايش مطنش كـــــــــــــــــأنى كفيف برغم وزارة رئيسهـــــــــــــــا حرامي وشوفوا البجاحـــــــــــــة يقولوا نظيف برغم الســـــــــــلام اللى غرقت بناسها برغم العيـــــــال اللى ساكنة الرصيف برغم حكومة شعـــــــــــــارها الكلام ورغم رئيسنــــــــــــــــا عليه السلام ورغم أن كله يــــــــــــــا عالم بيغلى إلا كرامتى بترخص قــــــــــــــــوام برغــــــم إنى عايش في بلدى فريسة ووجبة شهية لبعض اللئـــــــــــــــــام برغم أن كـــــــــــــل تاريخك يا بلدى فعهد جنابه كـــــــــــــلام فوق رخام برغم ده كله يــــــــــــا مصر بحبك وطظ فيهم ودا آخر كلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق