
دق جرس الهاتف جريت مسرعة على غير عادتي
اشعر بان الهاتف يدق في قلبي يخبرني ان عزيزا علي يتصل
-ألو
-ألو
-أمال؟
-ايوة
-عارفة مين بيكلمك؟
-طبعااااااااا كنت لسه بفكر فيك
كان صوته يعيد علي ذكريات من أحلى ايام حياتي
وددت الا تنتهي المكالمة
تمنيت ان اقول له اشتاق إليك بشدة وبجنون
تمنيت ان اقول له اشتاق إليك بشدة وبجنون
اشتاق إلى لحظات لقائنا
اشتاق إلى كل مكان جمعنا معا
اشتاق إلى كل لحظة من هذه الايام الغابرة
اشتاق إليك لا ادري لم شعرت بشوقي إليك فجأة
ربما لانك من تبقى من عالمي الفاني
ربما لانك الوحيد الذي لم تتشوه صورته بداخلي ممن عرفتهم في زمان مضى
ربما لانك الوحيد الذي لا اذكر له ذكري واحدة تشينه
ربما لان كل شيء تغير وانا تغيرت ولكنك تبقى كما أنت
كل عيد يدق الهاتف في قلبي
نعم هاتف كل عام لا يكفي
نعم احتاج ان اراك لاستعيد احلى ذكريات حياتي
نعم لا يكفي فقط سماع صوتك فانا اشتاق ايضا إلى رؤياك
لكنه الممكن في هذا العالم الجديد فعالمنا الماضي محته رياح النسيان
لكنه الممكن في هذا العالم الجديد فعالمنا الماضي محته رياح النسيان
ربما ما تبقى قليل لكنه ما يبقيني على قيد الحياة في عالم لا اعرف فيه نفسي
وانتشلني صوته من خواطري
وانتشلني صوته من خواطري
-بابا موجود
-ايوة يا عمو موجود مع حضرتك
انه كان يوما مثل ابي
حقا اشتاق لرؤيته مثلما كنت اشتاق لصوته
هناك تعليق واحد:
انا بس داخل عشان اقول انك بتعرفى تكتبى
بس
إرسال تعليق